تلقى الداعية والأكاديمي المصري المشهور "مبروك عطية" سؤال من إحدى السيدات، قالت فيه إن زوجها يمارس معها العلاقة الحميمية أمام إبنها من أجل اذلالها. ورد عطية السؤال بقوله ان الزوج يمكن له أن يضرب زوجته أو يخانقها، لكن ازاي يتسنى له المعاشرة عندما أنتي لا تسمحي بذلك؟
اقرأ أيضاً
وأضاف عطية مخاطبا المرأة السائلة، إذا كان ابنك الذي اذلك قدامه من راجل ثاني، فهو أهون من ان يكون ابنه، لأنه إن كان فعل ذلك الأمر قدام ابنه سوف يحتقره قبل أن يذل أمه. وأختتم حديثه بقوله أنه لا يوجد معاشرة بالعافية أبداً، وأنها كانت راضية عندما عاشرها زوجها أمام إبنها.