سنة 1984 أصدرت محكمة جنح بولاق الدكرور قرارا بحبس المتهمين رأفت الميهي، عادل إمام ويوسف شاهين ومدير شركة الدقي فيلم وعادل الميهي لمدة عام مع الشغل وكفالة 10 آلاف جنيه لكل منهم لإيقاف التنفيذ.
اقرأ أيضاً
وهذا الحكم جاء بعد مشاهدة فيلم “الأفوكاتو” في عرض خاص حيث أن المحكمة كانت قد عقدت جلساتها برئاسة مرتضى منصور وبحضور محمد خير وكيل النيابة وأصدرت حكمها.
اقرأ أيضاً
هذا نص ما نشرته الصحافة في مارس 1984، وهي واقعة شهيرة حكاها مرتضى منصور أكثر من مرة.
وتأتي تفاصيل هذه القضية بسبب الفيلم الذي يتحدث عن فساد المحامين في أسلوب ساخر كوميدي.
يقول مرتضى منصور: “مش بس كده موضوع الأفوكاتو لكن رسام الكاريكاتير رمسيس بعد القضية، رسم كاريكاتير لحمار وقدامه عادل إمام بيغني بيقوله: مقدرش أخالفك لأني عارفك تقدر تحط الحديد في ايدي”.
وبعدها مرتضى منصور استقالته حينما ذهب لوزير العدل لتقديم شكوى وجد عادل إمام والمحامي فريد الديب لديه في ضيافته، الأمر الذي اضطره إلى تقديم استقالته: “لقيت إن القانون اهتز في البلد، ولا يطبق إلا على الضعفاء والفقراء وغير حقيقي أن أحدا أجبرني على الاستقالة”.