قضت محكمة الجنح المستأنفة في الكويت، اليوم الأحد، بالامتناع عن النطق بعقاب أحد مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، والاكتفاء بتغريمه 500 دينار (1600 دولار)؛ إثر اتهامه بـ ”التشبه بالجنس الآخر“.
اقرأ أيضاً
ويأتي حكم اليوم، بحق المشهور الكويتي عقب إلغاء الحكم السابق الصادر بحقه عن محكمة ”درجة أولى“، والذي قضى بحبس المتهم، الشهير على تطبيق ”سناب شات“، لمدة سنتين مع الشغل والنفاذ وتغريمه ألف دينار (3300 دولار).
اقرأ أيضاً
ووفقا لصحيفة ”الأنباء“ الكويتية، فقد تم ضبط المتهم وإحالته إلى جهات الاختصاص عقب الاشتباه به بتعاطي المخدرات، إذ كان في حالة غير طبيعية ومتشبها بالجنس الآخر.
وبناء على مرافعة محاميه الذي أكد عدم تعاطيه مواد مخدرة لحظة ضبطه، فقد تم الاكتفاء باتهامه بالتشبه واستبعاد تهمة التعاطي.
وتداولت الحسابات الإخبارية المحلية حكم اليوم، المخفف بحق المشهور المتهم دون الكشف عن هويته.
ويعاقب القانون الكويتي ”المتشبهين بالجنس الآخر“ بالحبس مدة لا تتجاوز السنة الواحدة وبغرامة لا تتجاوز ألف دينار كويتي (3300 دولار)، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
وتطبق الكويت عقوبات رادعة بحق تجار المخدرات ومروجيها ومتعاطيها، حيث تُصدر أحكام قضائية ضد كل من تثبت إدانته بهذه القضايا، وتصل أحيانا إلى الإعدام والسجن المؤبد.
ويوجد في الكويت أكثر من 40 ألف مدمن، إلا أن الأعداد المسجلة في وزارة الصحة أقل من ذلك بكثير، لكن الإحصائيات الرسمية الخاصة بتعاطي المخدرات تفيد بأنها آخذة في الانتشار بشكل متزايد بين المراهقين والشباب، بحسب تقرير نشرته صحيفة ”القبس“ في تموز/ يوليو الماضي.
وبحسب التقرير أيضا، فإن ”65 % من الجرائم التي تحدث داخل الكويت مرتبطة ببيع المخدرات والمؤثرات العقلية أو تعاطيها أو ترويجها، وأن إجمالي عدد المتهمين بقضايا المخدرات منذ عام 2010، وحتى 2020، بلغ نحو 25 ألف متهم في نحو 19 ألف قضية“.
ونوَّه التقرير إلى أن تزايد نسبة تعاطي المخدرات وحجم الكميات المضبوطة يرجع إلى سببين رئيسيين: ”الأول هو الأنواع الجديدة من المخدرات التي باتت رخيصة الثمن وسهلة النقل وغير معروفة للعالم أصلا، وتمكّن المروجون وتجار المخدرات من استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لبيعها“.
والسبب الثاني ”هو موقع الكويت الجغرافي القريب من الدول المصدرة للمخدرات ومقار التوزيع والإنتاج الكبرى، وهي إيران وباكستان وأفغانستان“.