كثير ما نسمع عن قصص يومية عن أحداث مثيرة لموظفات مع زملائهن في العمل أو مع سائقهن الخاص، لكن دعونا اليوم نحكي لكم قصة واقعية حدثت بين مديرة مدرسة سعوية وعامل حلويات بسيط.
اقرأ أيضاً
القصة بدأت مع فتح أحد المستثمرين لمحل حلويات بجوار عمارة كبيرة تسكن فيها هذه المديرة، حيث بدأت المديرة بالتعامل معه لشراء الحلويات بشكل يومي، وكانت تطلب منه أن يقوم بإيصال الحلويات إلى شقتها الخاصة في الدور الخامس.
اقرأ أيضاً
ظل العامل على تواصل مع المديرة بشكل يومي كما يفعل مع جميع زبائنه، حيث يقوم بإيصال طلباتهم إلى شققهم متى شاءوا، إلا أن العامل تفاجأ في أحدى الليالي باتصال من مديرة المدرسة في وقت متأخر تسأله إن كان في المحل، طالبة منه أن يقوم بإيصال حلويات لها إلى شقتها عندما يغلق المحل، فأخبرها أنه سيتأخر هذه الليلة للقيام بغسل المحل قبل إغلاقه، إلا أنها أصرت عليه أن يوصل لها طلبها بعد أن يغلق المحل حتى ولو تأخر.
بعد أن أكمل العامل عمله في وقت متأخر تردد في تلبية طلب المديرة، إلا أن اتصالاتها المتكررة أجبرته على ذلك، فقام بوزن الكميلة المطلوبة لها، ثم انطلق لتوصيلها بعد أن أغلق المحل، لكنه تفاجأ حين دق باب الشقة بظهور المديرة بلباس فاضح وبيدها الشيشة، فاستغرب العامل ذلك المنظر، وطلب منها الحساب، فأعطته الحساب ثم طلبت منه أن يدخل معها إلى الشقة لشرب المعسل، وحين رفض قامت بتوبيخه وأغلقت الباب بقوته في وجهه، فعاد العامل وهو مستغرب كيف يمكن لمديرة مدرسة أن تطلب منه هذا الطلب الغريب، ثم ذهب إلى شقته التي يسكن فيها ونام وهو يفكر في ذلك الموقف الغريب.