سياق24

ثلاث مشروبات رخيصة الثمن لذيذة المذاق تخفض السكري في الدم بعد اي وجبة تتناولها بدون ادوية ولا خوف

ثلاث مشروبات رخيصة الثمن لذيذة المذاق تخفض السكري في الدم بعد اي وجبة تتناولها بدون ادوية ولا خوف
منوعات |
1 دقيقة

يتضمن مصطلح مرض السكري عددًا من الاضطرابات في عملية أيض الكربوهيدرات أي الهدم والبناء، وهناك أنواع عدة لمرض السكري اعتمادا على كمية الإنسولين التي يتم إنتاجها، ويعد السكري من النوع الأول والثاني الأكثر شهرة.


السكري من النوع الثاني يصنف بأنه حالة صحية مزمنة تؤثر على كيفية تحويل الجسم للطعام إلى طاقة.


ويجري تقسيم معظم الطعام الذي نتناوله إلى سكر (يسمى أيضا الجلوكوز)، والذي يقع إطلاقه في مجرى الدم. وعندما يرتفع مستوى السكر في الدم، فإنه يشير إلى قيام البنكرياس بإفراز الإنسولين.


ويضاعف النظام الغذائي الغني بالدهون والسعرات الحرارية والكوليسترول من خطر إصابة الشخص بداء السكري. ويمكن أن يؤدي النظام الغذائي السيئ إلى السمنة، (وهي أحد عوامل الخطر لمرض السكري)، ومشاكل صحية أخرى.


إلى ذلك، لا يمكن أن يقلل النظام الغذائي الصحي من خطر الإصابة بهذه الحالة فحسب، بل يمكنه أيضا خفض مستويات السكر في الدم بشكل كبير. ويتم التركيز بشكل واسع على الطعام، ولكن بعض المشروبات يمكن أن تكون بنفس القوة في مكافحة ارتفاع نسبة السكري.


الشاي الأسود


كشفت العديد من الدراسات أن الشاي الأسود يمكنه المساعدة في إدارة مرض السكري من النوع الثاني.


وأعطي الشاي الأسود والشاي الأخضر للفئران المصابة بداء السكري لمدة ثلاثة أشهر. وإلى جانب تثبيط إعتام عدسة العين السكري، وُجد أن الشاي له تأثير في خفض نسبة السكر في الدم.


وقال الباحثون: "الشاي الأسود والأخضر يمثلان عاملا محتملا غير مكلف وغير سام، لخفض نسبة السكر في الدم. وقد يكون الشاي وسيلة بسيطة وغير مكلفة للوقاية من مرض السكري أو تأخير الإصابة به وضمان حدوث مضاعفات".


الشاي الأخضر


طبقا للدراسات، يرتبط استهلاك الشاي الأخضر بانخفاض مستويات الجلوكوز أثناء الصيام ومستويات اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي (A1C)، بالإضافة إلى انخفاض مستويات الإنسولين أثناء الصيام، والتي تعد مقياسا لصحة مرض السكري.


ويرى الباحثون أن النشاط المضاد للأكسدة للبوليفينول والسكريات، هي الفوائد التي تساعد في إدارة نسبة الجلوكوز في الدم.


خل حمض التفاح


أكدت دراسة أجراها باحثون بالتعاون مع جمعية American Diabetes Association، أن خل التفاح يلعب دورا في المساعدة في تحسين حساسية الإنسولين بعد تناول وجبة عالية الكربوهيدرات.


وشملت الدراسة مشاركين كانوا إما حساسين للإنسولين، ومقاومين للإنسولين أو يعانون من داء السكري من النوع الثاني.


وجاء اختيار المشاركين عشوائيا لتناول إما 20 مغ من خل التفاح أو مشروب وهمي بعد الوجبة.


وقد جُمعت عينات الدم عند الصيام وبعد تناول الوجبة لمدة 30 و60 دقيقة لتحليل الجلوكوز والإنسولين.


وكشفت الدراسة مقارنة مع الدواء الوهمي، أن تناول الخل زاد من حساسية الإنسولين لكامل الجسم خلال فترة ما بعد الوجبة في الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الإنسولين وحسّنها في الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني.


وخلص الباحثون إلى أن تناول 20 مغ من خل التفاح المخفف في 40 مغ من الماء يمكن أن يخفض نسبة السكر في الدم بعد الوجبات.


وتوجد عوامل أخرى تساهم في نمط حياة صحي يمكن أن تقلل من فرصة إصابة الشخص بهذه الحالة.


ويقول الخبراء إن هناك خمسة عوامل لتعزيز الصحة للوقاية من مرض السكري من النوع الثاني، والتي تشمل تناول الخضروات الطازجة بانتظام خلال اليوم وتخصيص وقت لممارسة النشاط البدني كل يوم، وعدم التدخين، والتقليل من تناول الكحول إلى الحد الأدنى وتقليل أي استهلاك للأطعمة المصنعة.

شارك الخبر: