أكدت عائلة الأسير الفلسطيني زكريا الزبيدي، اليوم الأحد، تعرض ابنها لتعذيب متواصل من قبل السلطات الإسرائيلية، بعد تقارير عبرية عن نقله إلى مستشفى لتلقي العلاج. وقال جبريل الزبيدي، شقيق الأسير زكريا: ”يتعرض أخي زكريا الآن لأقصى أنواع التعذيب، يعذبونه بالكهرباء، وكسروا قدمه، ولا يعرف معنى النوم“. وأضاف في تدوينة عبر صفحته على فيسبوك، أن سجانيه ”يضربونه على قدمه المكسورة ويشتمونه، ويحققون معه بطريقة وحشية لا تمت للإنسانية بصلة“، وفق تعبيره.
اقرأ أيضاً
اقرأ أيضاً
ولم يوضح جبريل الزبيدي، كيف توصل إلى المعلومات التي ذكرها حول تعرض شقيقه زكريا للتعذيب. والأسير الزبيدي، هو واحد من 6 أسرى فلسطينيين نجحوا في الهروب من سجن ”جلبوع“ شديد الحراسة شمال إسرائيل، فجر الإثنين الماضي، قبل أن تعيد السلطات الإسرائيلية اعتقاله بعد نحو 5 أيام من هروبه. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، في وقت سابق من يوم الأحد، أن الأسير زكريا تم نقله إلى مستشفى في مدينة حيفا، بعد تدهور طرأ على حالته الصحية. وقالت قناة ”كان“ العبرية، إنه تم نقل الأسير زكريا الزبيدي إلى مستشفى ”رامبام“ في حيفا لتلقي العلاج، بعد تدهور حالته الصحية.
وكانت إسرائيل قد عرضت الأسرى الأربعة الذين أعادت اعتقالهم على محكمة الصلح في الناصرة، أمس السبت، حيث أظهرت الصور التي تم بثها للأسرى تعرض الأسير الزبيدي للضرب خلال اعتقاله. وكانت محكمة الصلح الإسرائيلية في الناصرة، وجهت السبت، 5 تهم للأسرى الأربعة. وأظهرت التحقيقات مع الأسرى الأربعة، تفاصيل مختلفة في قضية هروبهم، وفق ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد. وذكرت القناة ”12“ العبرية، أنه بعد هروب الأسرى الستة، انقطع الاتصال بينهم، ولم يكن لديهم أي وسيلة للتواصل مع بعضهم البعض. كما أظهرت التحقيقات لدى مصلحة السجون، وجهاز الشاباك أن الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع لم يتلقوا مساعدة من أي أحد، سواء من داخل السجن أو خارجه.