بثتّ قناة Discovery Channel في السابع من كانون الأول فلم وثائقياً يصوّر رجلاً تأكله أفعى الأناكوندا وهو على قيد الحياة.
اقرأ أيضاً
ويأتي هذا الوثائقي ضمن سلسلة وثائقيات بعنوان "Eaten Alive" الذي تعرضه القناة وأكّد المغامر والسينمائي الأميركي بول روزولي (26 عاماً) نجاح مهمّته إذ جعل أفعى الأناكوندا تلتهمه حياً في غابات الأمازون مشيراً إلى أنه ارتدى لباساً واقياً للحماية من السوائل التي ينتجها جهاز الأناكوندا الهضمي.
اقرأ أيضاً
وفي الإعلان الذي بثّته القناة، ظهر بول وهو يقول إنه سيكون "أول شخص تبتلعه أفعى الأناكوندا وهو على قيد الحياة" كما وذكر أنّه سيُغطي اللباس الواقي بدمّ الخنزير كي يجذب الأفعى وأشار إلى أنّ الحلقة هذه قد صوّرت وتسريبات من القناة تؤكّد أنّ الأفعى لا تزال على قيد الحياة.
وأثار هذا الإعلان سخطاً وضجّة عند الرأي العام العالمي بخاصةٍ الجمعيات التي تدافع عن حقوق الحيوان وبادرت جمعية Change.org إلى البدء بعريضةٍ لوقف برنامج بول ومقاطعة القناة معتبرين أنّ ما يقوم به هو إساءة إلى الحيوان لأنّ جسم أفعى الأناكوندا لا يتّسع لجسمٍ إنسانٍ بالغ لكنّ بول أصرّ على الإقدام بعرض هذه الحلقة معتبراً أنّ ما قام به لم يلحق الأذى بالأفعى في ظلّ وجود أطباء في المكان.