لا يجد المفطرون علنا في موريتانيا خلال شهر رمضان، الكثير من المضايقات، ويمكنهم تناول الطعام والشراب وحتى التدخين، دون أي مشاكل رغم طابع التدين والمحافظة الغالب على المجتمع الموريتاني المسلم بنسبة تقارب 100%.
اقرأ أيضاً
وتبقى أبواب المطاعم والمحلات التجارية والمقاهي، مفتوحة في رمضان، على عكس ما جرى عليه العرف في معظم الدول الإسلامية.
اقرأ أيضاً
هذه المحلات تمارس عملها بشكل طبيعي، في مختلف مناطق موريتانيا، لكن عدد روادها يتراجع بشكل كبير خلال نهار رمضان، بالمقارنة مع ما كان قبله، ولا يتعرض أصحابها لأي مضايقات من السلطات، أو أي نظرة ازدرائية من المواطنين العاديين.
النظرة في موريتانيا مختلفة عن بقية دول العالم الإسلامي، التي تتعامل بشيء من التحفظ مع هؤلاء الذين يثير إفطارهم الكثير من الجدل.
وهناك عوامل عديدة ساهمت في تشكيل هذه النظرة المختلفة لدى الموريتانيين، بعضها ديني، والبعض الآخر مرتبط بطبيعة المجتمع الموريتاني المحتفظ بشيء من تأثير البداوة.
وتعطي هذه الظاهرة الفريدة للمجتمع الموريتاني خصوصية الانفتاح في هذه القضية، التي تثير في دول أخرى الكثير من الجدل والشحناء.