لا یقوم الكثیر من الأشخاص بتغییر لباسھم الداخلي بشكل یومي، دون أن یدركوا أن مثل ھذه العادة قد تسبب الأمراض الجلدیة، ویمكن أن تصل إلى مرحلة الخطر
اقرأ أيضاً
بسبب تراكم البكتیریا.
وأشارت الدكتورة نیكولا كوسجروف من مؤسسة "تاتیورا امبوریوم" للعنایة بالجلد في لندن، إلى أن ھناك ملیارات من البكتیریا تتواجد في الأعضاء التناسلیة،
اقرأ أيضاً
وتنتقل كمیات كبیرة منھا إلى اللباس الداخلي، لكنھا تبقى عند مستویات عادیة لا تضر بالجسم، طالما یتم استخدام منتجات ألبسة داخلیة صحیة وسلیمة، ویتم غسلھا
بانتظام خاصة بعد ّ التعرق.
وقالت: "تنتقل البكتیریا بأنواعھا بشكل أساس إلى لباسنا الداخلي من خلال ّ التعرق الطبیعي، ً وأیضا في حال لا یتم تنظیف أنفسنا بشكل صحیح بعد الذھاب للحمام...
وعادة ما تشكل ألبستنا الداخلیة ً حاجزا لحمایة الثیاب التي نرتدیھا؛ إذ إن غسل لباسنا الداخلي بانتظام، یعتبر أسھل بكثیر من غسل ثیابنا، ً نظرا لصغر حجمھ".
وأضافت: "ولذلك فإنھ في حال عدم تغییر اللباس الداخلي یومیًا، فإننا سنشھد ت ً راكما ً كبیرا لمختلف أنواع البكتیریا، وھذا التراكم لا یزال یعتبر عادیًا إذا ما بقي في
مستویاتھ الطبیعیة.... إلا أن البكتیریا یمكن أن تزداد بشكل كبیر وتخرج عن السیطرة، لأنھا تتكاثر في بیئة دافئة ورطبة... وھذا سیسبب رائحة كریھة وحكة
وعدوى فطریة والتھابات بمجرى البول، ویمكن أن یصل إلى عدوى تشكل ً خطرا على الحیاة".
ونصحت الدكتورة نیكولا، ّ بكي الألبسة الداخلیة ً أیضا؛ لأن الحرارة العالیة من المكواة یمكن أن تقتل البكتیریا الخطرة، التي لا یمكن قتلھا بالغسیل.
وبدوره أوضح الدكتور كال بلبل، من مؤسسة "لاب" الجلدیة في لندن، أن ملیارات البتكیریا المتواجدة في المناطق الحساسة من الجسم، تعتبر عادیة إذا ظلت ضمن
المستویات الطبیعیة، إلا أنھا تصبح خطیرة في حال تكاثرت بشكل كبیر لأسباب مختلفة.
وقال: "تعتمد أجسامنا على المیكروبات المفیدة لمساعدتنا في الحفاظ على صحتنا... وعندما تكون الملابس متصلة بأجسادنا، وخاصة الملابس الداخلیة التي تتصل
بشكل وثیق مع أعضاءنا الحساسة، فإنھا یمكن أن تخزن میكروبات ضارة ًجدا للصحة".
وتابع: "عندما نغسل ملابسنا بصرف النظر عن المطھر الذي نستخدمھ، فأن بعض البكتیریا تظل عالقة بھا، إلا أن مناعة الجسم تُبقي المیكروبات المسببة للأمراض
تحت السیطرة... لكن في حال تكاثرت المیكروبات المسببة للأمراض لأسباب مختلفة، أو أن نظام المناعة كان ضعیفًا، فإن ذلك سیؤدي إلى عدوى جرثومیة والتسبب
بأمراض مختلفة، مثل الالتھابات ّ والخراجات والتھابات المسالك البولیة وأمراض أخرى".