، وذلك خلال زياته إلى كابل بعد تحريرها.
اقرأ أيضاً
وقال “الفيصل” في مقابلة مع صحيفة “القبس” الكويتية: “أنا قلت لنواز شريف بما إن كابل حررت، إذا سمحت لي أنا أبغى أروح وأهنئ الرئيس الجديد بتحرير كابل، فقال لي مش إنت بس اللي هتروح أنا كمان هروح”.
اقرأ أيضاً
وأضاف: “وبالفعل ثاني يوم وفر لنا طيارين من القوات الجوية الباكستانية، توجهنا إلى كابل، وجرت اتصالات لوقف القتال لأن كان فيه صواريخ تطلق من قبل الأطراف المتصارعة”.
وأشار “الفيصل” إلى أن “أغرب شيء إن نواز شريف لقي من الطرفين وعد إنهم سيوقفون القتال أثناء تواجدنا في كابل، وبالفعل انطلقنا من بشاور بالطائرات وكان معنا وفد باكستاني كبير جدًا”.
وتابع قائلًا: “فور هبوطنا في كابل، ونحن ننزل من الطائرة وكان الرئيس الأفغاني في انتظارنا، وتوجهنا له سمعنا صرير قذيفة أو صاروخ أتى من الجنوب”.
وختم “الفيصل” بقوله: “طبعًا العسكريين يعرفوا إيش معنى صاروخ قادم، فأحد الباكستانيين قال صاروخ قادم، انبطحوا على الأرض، وكلنا انبطحنا على الأرض، وصار دوي انفجار في تلة بالقرب من المطار”.