أمريكا .. كشف موقع “سي بي إس” نيوز أن السبب الحقيقي وراء قيام المواطن المصري ياسر عبد الفتاح سعيد أو ياسر عبد السيد بقتل ابنتيه منذ 12 عاما هو موعد غرامي.
اقرأ أيضاً
وأوضح الموقع أن أحد أفراد الأسرة قال للشرطة، إن المشتبه به كان قد هدد ابنته سارة بـ”الأذى الجسدي” بسبب ذهابها إلى
موعد غرامي مع شخص غير مسلم.
اقرأ أيضاً
وأشارت جايل جاتريل، عمة والدة البنتين، إلى أن الحادث “جريمة شرف” على حد قولها.
وقد أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي كذلك إلقاء القبض على ياسر بعد هروبه 12 عاما وشخصين آخرين، هما إسلام عبد السيد،
ابن المشتبه به، وياسين عبد السيد شقيق المشتبه به، ويواجه الاثنان اتهامات بإيواء شخص هارب.
وأوضح الموقع أن ياسر عبد السيد متهم بإطلاق النار على بنتيه داخل سيارة الأجرة الخاصة به. وفتحت السلطات تحقيقا في
جريمة قتل في الأول من يناير 2008 بعد العثور على الفتاتين أمينة وسارة مقتولتين بالرصاص.
و أعلنت السلطات الأمريكية، أمس الخميس، القبض على المواطن المصري ياسر عبد الفتاح سعيد، المطلوب ضمن لائحة
مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي “إف.بي .آي” لأخطر 10 مطلوبين فارين.
أمينة وسارة
وتم إدراج اسم سعيد على اللائحة في ديسمبر 2014، على خلفية قتله ابنتيه أمينة وسارة عام 2008.
وأفاد بيان صادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في دالاس، بأن السلطات تمكنت من القبض على سعيد المتهم بقتل ابنتيه
المراهقتين، أمينة وسارة، حيث تم احتجازه في مدينة جاستن بولاية تكساس وإيداعه في الحجز الفيدرالي، تمهيدا لنقله
قريبا إلى مقاطعة دالاس. أمريكا
وقال ماثيو ديسارنو، وكيل مكتب التحقيقات الفيدرالي في دالاس إن “القبض على سعيد يقربنا خطوة من تحقيق العدالة لأمينة
وسارة”، موجها الشكر إلى رجال إنفاذ القانون قسم شرطة إيرفينج على العمل مع “إف بي آي” من أجل اعتقال هذا الشخص الخطير.
مينة وسارة
من جهته، قال رئيس شرطة إيرفينج جيف سبيفي: “بعد 12 عاما من الإحباط والطرق المسدودة، لم نتوقف عن مطاردة القاتل
أبدا”، مضيفا أن “اعتقال ياسر يقربنا من ضمان تحقيق العدالة للفتاتين”.
ويعد ياسر عبدالفتاح، المتهم رقم 504 الذي يتم وضعه على قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي لأخطر 10 مطلوبين هاربين،
والتي تم إنشاؤها في مارس 1950.
أمينة وسارة ووالدهما القاتل
وتعود وقائع القضية إلى ليلة رأس السنة عام 2008، حينما اصطحب سعيد ابنتيه أمينة (18 عاما) وسارة (17 عاما) في رحلة بسيارته
أجرة “تاكسي” بحجة تناول الطعام، حيث ذهب بهما إلى مدينة إيرفينج بولاية تكساس وأطلق عليهما الرصاص.
وقبل أن تلفظ ابنته سارة أنفاسها الأخيرة، تمكنت من إجراء اتصال بهاتف الطوارئ للاستغاثة، لكن الشرطة وصلت بعدما فارقت
الفتاتان الحياة، وهرب والدهما.