اشتبه سكان منطقة ساقية الجنزير، في العاصمة اللبنانية بيروت، مساء الأحد، بجسم غريب عبارة عن حقيبة تركت بالقرب من مبنى سكني، قبل أن يتبين لاحقا حقيقة ما بداخلها.
وأظهرت صور متداولة حقيبة زهرية اللون ملقاة على أحد أرصفة، لكن اللافت أن “الجسم المشبوه” وجد تحت منزل موسى هزيمة بالذات، وهو أحد الذين وردت أسماؤهم في تحقيقات انفجار مرفأ بيروت.
اقرأ أيضاً
وخشي السكان من إمكانية وجود عبوة ناسفة داخل هذه الحقيبة، أو أن تكون الجهة التي وضعتها تريد إيصال “رسالة ما” لهزيمة، لارتباط اسمه بالتحقيقات الجارية حول شحنة نترات الأمونيوم التي انفجرت في ميناء بيروت.
وعند حضور القوى الأمنية تم تطويق الشارع، ومحيط المكان، وطلب من السكان الابتعاد عن المكان، ثم فحص خبراء المتفجرات الحقيبة، ليتضح أنها لا تحتوي سوى على ملابس شخصية.
لكن النبأ كان قد انتشر عبر وسائل الإعلام المحلية، ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث ذكر البعض أن “الجسم المشبوه” يحتوي على عبوة ناسفة يتم العمل على تفكيكها، مما أدى إلى حالة من الهلع في العاصمة، قبل تأكيد المصادر الأمنية أن الحقيبة تحتوي على ملابس.
وتقول المعلومات انه لم يتم الاستماع حتى الساعة لهزيمة.
ورغم ذلك لا يستبعد متابعون ان تكون الحقيبة، والضجة التي أثيرت حولها، “رسالة” إلى هزيمة وغيره من المسؤولين.